ابن عساكر
202
تاريخ مدينة دمشق
رجلا من إخوانك فقال من هو فقال لا عليك قال أسألك قال هو غيلان وقال مكحول إن دعاك غيلان فلا تجبه وإن مرض فلا تعده وإن مات فلا تمش في جنازته أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنبأنا سهل بن بشر أنبأنا الخليل بن هبة الله أنبأنا عبد الوهاب الكلابي حدثنا أحمد بن الحسين بن طلاب حدثنا العباس بن الوليد بن صبح حدثنا مروان بن محمد حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا إبراهيم بن جدار ( 1 ) العذري حدثني ثابت بن ثوبان قال قلت لمكحول يا أبا عبد الله إن غيلان مرض فأردت أن أعوده فقلت لا حتى أسأل فما ترى في عيادته فقال مكحول إن مرض فلا تعده وإن مات فلا تشهده لهو أضر على الأمة من المرققين ( 2 ) قال مروان فقلت للوليد وما المرققين ( 3 ) قال هم ولاة السوء يؤتى أحدهم في الشئ الذي لا يجب عليه فيه حدا ( 4 ) والرجل يجب عليه الحد فيجوزوا بهذا الحدود وأكثر منها ( 5 ) أخبرنا أبو الأنماطي أنبأنا أبو بكر محمد بن المظفر أنبأنا أبو الحسن العتيقي أنبأنا يوسف بن أحمد أنبأنا أبو جعفر العقيلي ( 6 ) حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا أبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن محمد بن عبد الله الشعيثي ( 7 ) عن مكحول قال أتاه رجل فقال يا أبا عبد الله أتيت صديقا لك اليوم أعوده فدفع في صدري دونه قال من هو فكأنه كره أن يخبره فما زال به حتى قال هو غيلان قال غيلان قال
--> ( 1 ) مهملة بدون إعجام بالأصل ، راجع ترجمة ثابت بن ثوبان في تهذيب الكمال 3 / 228 . ( 2 ) اللفظة بدون إعجام بالأصل ، والمثبت عن المختصر . ( 3 ) كذا بالأصل ، والأظهر : وما المرققون ؟ . ( 4 ) كذا بالأصل ، والوجه : حد . ( 5 ) جاء في تاج العروس بتحقيقنا : رقق : وترقيق الكلام : تحسينه ، وفي الحديث : " فتجئ فتنة فيرقق بعضها بعضا " . أي تشوق بتحسينها وتسويلها . ( 6 ) الخبر رواه أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير 3 / 437 . ( 7 ) كذا بالأصل ، وفي الضعفاء الكبير : " الرعيثي " وبهامشه " الثقفي " .